ابن أبي حاتم الرازي

312

كتاب العلل

عبد الرحمن بن عبد الملك بْنِ شَيْبة الحِزامي ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيك ( 2 ) ، عَنْ مُوسَى بْنِ يعقوب ، عن الزُّبَير بن عبد الله بْنِ أَبِي خَالِدٍ - وَهُوَ ابْنُ رُهَيْمة ( 3 ) مَوْلَى عُثْمَانَ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائِشَة : أنَّ النبيَّ ( ص ) قَالَ : إنَّ الإِيمَانَ لَيَنْحَازُ إِليْهَا ( 4 ) كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الغُثَاءَ ، وَوَاللهِ إنَّ تُرْبَتَهَا لَمُؤمِنَةٌ ، سمَّاها رسولُ الله ( ص ) ( 5 ) : طَيْبَةَ . فَأَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو زُرْعَةَ : أنَّ كلامَ الأوَّلِ ( 6 ) : عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة ، عَنْ صَالِحِ ( 7 ) بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ( 8 ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عن النبيِّ ( ص ) .

--> ( 1 ) روايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 227 ) بلفظ : « المدينة تربتها مؤمنة » . وقال : « وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد ، لا تروى إلا من هذا الوجه » . ورواه الدارقطني في " الأفراد " ( 349 / أ / أطراف الغرائب ) بلفظ : « ذكر النبي ( ص ) المدينة فقال : تربتها طيبة » . و ( 350 / أ / أطراف الغرائب ) بلفظ : « سمَّى الله عز وجل المدينة طيبة » . قال الدارقطني : « تفرد به مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الزُّبَيْرِ بن عبد الله ، وتفرد به أبو بكر بن شيبة ، عن ابن أبي فديك عنه » . ( 2 ) هو : محمد بن إسماعيل . ( 3 ) في ( أ ) : « زهيمة » . ووقع في " التقريب " ( 1997 ) : « زُهْمَة » ، والمثبت موافق لما في " الجرح والتعديل " ( 3 / 581 رقم 2642 ) و " تهذيب التهذيب " ( 1 / 625 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 1965 ) . ( 4 ) في ( أ ) و ( ف ) : « إليهما » . ( 5 ) في ( أ ) و ( ش ) : « النبي ( ص ) » . ( 6 ) مراد أبي زرعة بقوله : « كلام الأول » يعني : « إِنَّ الإِيمَانَ لَيَنْحَازُ إِلَيْهَا كَمَا يحوز السيل الغثاء » ولم نقف عليه بهذا اللفظ من طريق صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أبيه ، عن أبي هريرة ، إنما رواه مسلم في " صحيحه " ( 1378 ) بهذا الإسناد ، ولفظه : « لا يصبر أحدٌ على لأواء المدينة وشدتها إلا كنتُ له شفيعًا يوم القيامة أو شهيدًا » . وقوله : « كلام الأوَّل » : من إضافة الموصوف إلى صفته ، والأصل : « الكلام الأوَّل » ، وهو جائز على قول الكوفيين ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 505 ) . ( 7 ) في ( ت ) و ( ك ) : « عن أبي صالح » . ( 8 ) هو : ذَكوان السَّمَّان .